languageFrançais

مُخطّط التنمية: توجّهات لضمان تنمية اجتماعية عادلة وشاملة

بيّن وزير الاقتصاد والتخطيط سمير عبد الحفيظ لدى تقديمه اليوم السياسات التنموية المضمنة في مشروع مُخطّط التنمية 2026 – 2030، خلال جلسة استماع لكافة اللجان البرلمانية، أنّ السياسة الاجتماعية للدولة تُجسّد الإرادة الوطنية الرامية إلى إرساء نموذج تنموي شامل وعادل ومندمج محوره الإنسان ويسهم في توفير مقوّمات العيش الكريم وضمان الإنصاف وتكافؤ الفرص لجميع المواطنين دون تمييز بين الفئات أو تهميش للجهات.

وأشار الوزير إلى أنّ الرهانات المطروحة ستمكّن من توفير مقاربات ومضامين سياسة اجتماعية أكثر نجاعة تقطع مع الحلول الترقيعية وتتبنّى رؤية شاملة تتمحور حول عدالة التوزيع وتحسين جودة الخدمات الاجتماعية والإحاطة الكافية بالعائلات محدودة الدخل وانخراط كل الفئات في بناء المجتمع والمساهمة في التنمية الاقتصادية من خلال دعم مجهود الاستثمار الوطني في رأس المال البشري والسعي إلى تحقيق الرفاه الاجتماع، وفق تعبيره.

تسريع نسق الإصلاحات وإنجاز البرامج والمشاريع المتعلقة برفع جودة الخدمات والمرافق الاجتماعية 

وقال الوزير إنّ "توجّهات مخطط التنمية 2026 - 2030 تهدف إلى تسريع نسق الإصلاحات وإنجاز البرامج والمشاريع المتعلقة برفع جودة الخدمات والمرافق الاجتماعية وتسهيل النفاذ إليها بفضل ترسيخ الدور الاجتماعي للدولة ومواصلة مجهودها في رفع أداء منظومات التربية والتعليم العالي والتكوين المهني والصحة وتسهيل النفاذ إلى السكن الاجتماعي وخلق مواطن الشغل اللائق وتوسيع الإحاطة والحماية الاجتماعية".

وتشمل البرامج والآليات المدرجة بالمخطط بالخصوص، وفق وزير التخطيط، تغطية أفضل للحاجيات الاجتماعية ومساندة الفئات الضعيفة وتأمين جودة الخدمات الاجتماعية مع تشجيع فرص العمل وكسب الرزق وتحسين تشغيلية الفئات الشابة وكذلك العمل على مزيد توفير الرعاية والتغطية الاجتماعية لكل الفئات مع المحافظة على ديمومة الصناديق الاجتماعية عبر إصلاحات جذرية.

توطيد الترابط الأسري والتضامن بين الأجيال

وأشار الوزير إلى أنّه سيتم العمل من خلال المخطّط على توطيد الترابط الأسري والتضامن بين الأجيال ودعم حقوق الطفل والعناية بالطفولة المبكرة ومزيد العناية بكبار السنّ وإدماج ذوي الإعاقة في الدورة الاقتصادية وضمان حقوق المرأة وتعزيز دورها في التنمية وتمكين الشباب وإدماجه في بيئة سليمة وآمنة ومحفزة للمواهب والنخب وفتح الافاق لفائدتهم ودعم تألقهم وطنيا ودوليا، فضلا عن تعزيز التوعية والإرشاد الديني وتوجيه الخطاب الديني نحو ترسيخ قيم التسامح والاعتدال كصمام أمان ضد التطرف والارتهان الفكري.

الحبيب وذان